السبت، 12 نوفمبر 2011

ليلة ظمأ..

لا أجد لصدور المختنقين ملاذاً ..
ولا للدمع المحبوس مخرجاً..
تلك السدود كانت عظيمة لتحول بينها وبين الراحة !
تلك الأحلام المسجونة !
كانت كفيلة بتفجر عيونها !
وذاك الأمل المفقود .. والحاجة المعدومة ..
والقيود القاسية .. والإعاقة القاتلة ..
كفيلة بتدهور الحال حتى .....

.......
أعلم أن الحديث هنا لا يخفاكم ضحكات ابليس قربه !
لكن الدمعة سقطت !
والقلب الآن يبكي ..
وبك يا ألله أستغيث ..
من همّ الدنيا ووصبها ..
من ضيقها وضنكها ..
من ابتعاد الآمال فيها !
من وهن بعد قوة ,
من تحول العافية ،
وفجاءة النقمة !


كم أحس بلطفك حولي !
كم أحس بعنايتك تحفني !
كم وكم .. لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه :"

لكني ضعيفة لا أصبر !
فاشدد يا ألله أزري ،
فرج همي .. وعجل بفرجي ..
وأعظم جبر قلبي ..
وارضى عني وارضني !
:"""

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق