الجمعة، 7 أكتوبر 2011

تبرير !








لا أدري لم قررتُ العودة !
لكني أظن .. أن ما أشغلني عنها قد ذبل ،
أما عن انتقالي هُنا .. ربما لأني أدركتُ أنّ " كلمات " لم تعُد تشبهني !

لم أرد حذفها .. وفاء لصفحاتها التي حوتني ()
أيّا ماكنت .. وأيّا ما كُتب .. تظل جزءاً من حياتي ..

والقادم .. أظنهُ أجمل وأنضج نوعاً ما ()

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق