الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

حال فقدك !

لا تحتاجُ أن أبوح لها بحبي !
أو أن أهذي بكم هو شوقي لها !

تحتاج / أحتاج .،
والحاجة تستنزفنا .. أن نلتقي ،
أن يروى البصر .. والقلب.. ووهجة الصّدر !
أن نبرأ من الفقد .. ونشفى من الحنين :"

أن تدفأ راحة يدي .. حين تتخللها أصابعها !!
أن يذهب الظمأ !!
يذهب الظمأ وفقط !!!

الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

المُغيّب القادم !


مهما حاولنا الاستعداد للمغيبات لا نستطيع !
قدرتنا أضعف من أن تتخيل أحداث المستقبل وإن خمّنّا فإن الحكمة في التدبير لله وحده !

أشرق صبحه باسماً يرجو فوزاً في مباراته الأخيرة أعدّ العدّة وقبل رأس أمّه سألها دعوات قلبها .. ومضى !
كانت دقائقه تسير ... لدقيقة تُصدم فيها رجله ويخرج من المباراة !
هذا غيب !
لم يعلم به ولو علم لمنعه علمه من سعادة الصباح ، سيره لحوائجه ينتظر حلول القدر بِهَمّ !

هنا تتجلى رحمة خفية ، وتدبير لطيف ، فضلاً عن حكمته في إصابة قدمه !
ومالشر الذي أراد الله أن يمنعه عنه فأقعده !!

لو عقل قلب المرء (أمراً) !
هو يسير وقدرة عظمى تسيره !!
يخطط و تدبير الله يحكمه !!
يسعى والله فوقه يمنعه ويمنع له !!

هُنا ليس للعبد إلا أن يقف !
ويقول
ياااااألله ..
مالي حيلة ولا تدبير لولاك
يعلنها استسلاماً ، راية بيضاء تمحو كبره !
إن كان الأمر بيدك ،
تردني تمنعني وتسيّرني وتسيّرهم لي !!
لم أخاف ، لم أبكي ، ولم الهم ينصب فيما لاحول لي فيه ولا قوّة !!

هنا ومضة !
( منهج )
لو تنبض به دقات قلبي لأفلحت !
الحياة في بحر لا ساحل له[ ضياع ] !
فليكن ساحلك الجنة !
استعن بالله ليهديك الطريق لها !
أن تبدأ يومك معتصماً بالله متبرئاً من حولك وقوتك لحول الله و قوته !
تسأله أن يكون المُغيّب لطيفاً ، سعيداً، ومرضياً !
تنضبط أمورك مادمت تحت تصرفه ، بطشه ، ورحمته !
ترضيه وتكسب وده ، لا خوفاً من قادم قد يعاقبك به !! وهذا مطلوب وإنما رغبة في أن تعيش الحاضر في كنف رحمته ، حبه ونيل رضوانه :")

فأنتَ المستفيد أولاً وآخراً ،
بعض شهوات تخالفها ثم تقمعها .. لا أكثر !

لما ابتسمت راحة :)

تعلمتُ أن العطاء يلجم الجفاء والقسوة ،
يهبك راحة في نفسك ويلين قلوباً لتبتسم فتقول شكراً ،
يوثق الأخطاء والجفوة بالحياء !
فلا يلوح لهم ، إلا السؤال عن سبيل لرد الجميل !!

القلوب التي تعطي ، ولو بسمة لكنها صادقة
هي القلوب السخية ، تلك التي لا تحمل همّاً إلا سعادة العالم ، متسعة وفسيحة جداً لتحضن حاجات الجميع !
وهنا فقط من يحضن سعادتي
بحبهم ، عطائي لهم ، قربهم ()

توتة وَ ودو ()
أنتُم جمال حياتي :")

ربي يردكم سالمين

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

أثرٌ يوميّ !

ومن اليوم !
تدوينةٌ يومية !

أخط بها .. ما يجبُ أن أتذكره ،
أتعلم منه .. ويستحقُّ أن يبقى !!

وأظنُّ !
أنه سيكونُ دافعاً ،
لأسعى ..
لأعيشَ أياماً تستحقُّ التدوين !

الأول من شهر صفر ،عامَ ١٤٣٣ !

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

تغريدات !

يومٌ لن تمحوه الذاكرة بسهوله !
قد كسر حاجزاً .. أزاح خوفاً .. هد جداراً ..
فتنفستُ السعادة !!!
ذاك فضلك ياكريم ..
ذاك لطفك يا رحيم ..

وذا حمدي وامتناني يااااألله :"")

السبت، 12 نوفمبر، 2011

لم لازلت أختنق !
ولازال التفكير يطرحني أرضاً !

ليلة ظمأ..

لا أجد لصدور المختنقين ملاذاً ..
ولا للدمع المحبوس مخرجاً..
تلك السدود كانت عظيمة لتحول بينها وبين الراحة !
تلك الأحلام المسجونة !
كانت كفيلة بتفجر عيونها !
وذاك الأمل المفقود .. والحاجة المعدومة ..
والقيود القاسية .. والإعاقة القاتلة ..
كفيلة بتدهور الحال حتى .....

.......
أعلم أن الحديث هنا لا يخفاكم ضحكات ابليس قربه !
لكن الدمعة سقطت !
والقلب الآن يبكي ..
وبك يا ألله أستغيث ..
من همّ الدنيا ووصبها ..
من ضيقها وضنكها ..
من ابتعاد الآمال فيها !
من وهن بعد قوة ,
من تحول العافية ،
وفجاءة النقمة !


كم أحس بلطفك حولي !
كم أحس بعنايتك تحفني !
كم وكم .. لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه :"

لكني ضعيفة لا أصبر !
فاشدد يا ألله أزري ،
فرج همي .. وعجل بفرجي ..
وأعظم جبر قلبي ..
وارضى عني وارضني !
:"""

الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

شوق بقي والجبر قريب !

كم كنت بحاجتك أي مكة ..
كم كنت بحاجة لقربك يا ألله ..
كم تعاظمت تلك الأمنية حتى ظننت أنها حقيقة لا محالة ..
كم كنت بحاجة لأن أطرح الذنوب الهموم والحاجة !
كم كنت بحاجة لقربك يا ألله في عرفه ،.
كم كنت بحاجة لنشيجي ودمعي على صعيدها !
كم كنت بحاجة لرحمتك وغفرانك ..
كم كنت بحاجة إليك وقربك ..
كم كنت بحاجة لشفائي هناك .. راحتي وتحقيق أمنياتي هناك ..

كم كنت .. ولا زلت .. وأتمنى !
رضيت بالخيرة ذا العام .. وأنتظر الجبر في عام قادم !

رجوتك يارب .. فلا تخيب رجااائي :""

الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

ولا أحتاجُ أحداً غيرك ..
وحدك إلهي .. لك المرجع لك الملاذ ..
بين يديك نبرأ من كل قوتنا .. وكبرنا ..
بين يديك .. كما خلقتنا .. تعرف سرنا .. دون أن نتكلف في شرح ما يضيق !

نقف .. ندمع .. ونبكي .. وتفهمنا من دون أن نحكي ..

ربي وارحم ضعفنا واجبر كسرقلوبنا
الطف بنا و جمل بكرمك كل غد :""

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

تبرير !








لا أدري لم قررتُ العودة !
لكني أظن .. أن ما أشغلني عنها قد ذبل ،
أما عن انتقالي هُنا .. ربما لأني أدركتُ أنّ " كلمات " لم تعُد تشبهني !

لم أرد حذفها .. وفاء لصفحاتها التي حوتني ()
أيّا ماكنت .. وأيّا ما كُتب .. تظل جزءاً من حياتي ..

والقادم .. أظنهُ أجمل وأنضج نوعاً ما ()

درسٌ أول



وكأنّه الدرس الأول أتلقنه قبل بدئي هُنا ..

كصدفة قرأته : 
مذ افتتحتُ ملاذي ، ليقول شيخنا رحمه الله :
يقول العامة:إذا خرج الكلام من اللسان فلن يتجاوز الآذان وماخرج من القلب نفذ إلى القلب، وهذا كلام صحيح أن القول الخارج من القلب يؤثر أكثر بكثير من القول الخارج من اللسان وأضرب لذلك مثلاً:لو قام عامي يتكلم بكلام عامي لكن من أعماق قلبه تأثر الناس به أكثر ممالوتكلم رجل فصيح اللسان قوي البيان لكن قلبه خالٍ مما يقول،وهذا الشيء مشاهد،ولهذا قال الكافرون (إن هذا لشيء يراد)والمشار إليه:ماجاء به النبي عليه الصلاة والسلام من التوحيد،والمعنى:يقال ويراد حقيقة،فهم لقوة إرادة النبي عليه السلام لما يقول،كانوا يخافون من هذه الإرادة ويقولون:(إن هذا لشيء يراد)
ابن عثيمين رحمه الله 
 
أسأل الله سبحانه أن يدخلني مدخل صدق ..
ويخرجني مُخرج صدق ويجعل لي من لدنهُ سلطاناً ونصيراً 
وينفع بحديث قلب هُنا .. قلوباً تمُر وأنفساً تعبر :)

افتتاح !

بسم الله الرحمن الرحيم 

 ميناءٌ جديد !

كرّة أخرى .. لذاتِ النية ،
محِلّة تُدس فيها أحرفي .. لي ولمن يجدُ فيها نفعاً ..


أثرٌ باقي .. وقطعةٌ منّي بعد الرحيل !

9/11/1432هـ